14.8.12

محطة البنزين مرسى بن مهيدي نقطة سوداء طول السنة



صورة لمحطة البنزين من الداخل

مع كل موعد لحظور صهاريج البنزين الى بلدية مرسى بن مهيدي ،  يكون اصحاب السيارت على اتم الاستعداد من اجل افراغها عن اخرها ، فبعد بلوغ خبر وصلوها تجد كل صاحب سيارات خاصة نوع " مرسيداس " " r25 و مثيلاتها " ذات السعة الكبيرة تتسابق من اجل الوصول الى محطة البنزين التي تقع عند مدخل بلدية مرسى بن مهيدي ، و مما زاد الطينة بلة هم اصحاب زوارق الصيد فمازالو يخذوم وقود زوارقهم من المحطة مع انه توجد محطة خاصة بهم في الميناء لاكن لم تباشر العمل مع انها تم الفوز بمناقصتها و تنتظر بدا العمل ،  في موسم الاصطياف تجد السائح و المهرب و اصحاب الزوارق يريدون الحصول على البنزين ،  دائما توجد ازمة بنزين خاصة لمن ياتون الى المنطقة لاول مرة فتجدهم يبحثون عن البنزين باي طريقة من اجل رحلة العودة و حتى لو شرائه من المهربين بضعف ثمنه .

لاكن المشكل لا يكمن هنا لان هناك عائلات تعيش على هذه المهنة فليس صاحب السيارة هو المهرب الاصلي فمهمته ملء خزان سيارته و افراغه عند المهرب الاصلي ، و الدولة للأسف عاجزة عن ايجاد البديل من اجل اقاف التهريب و تامين مناصب الشغل في هذه المنطقة الحدودية المعزولة  اضافة الى تعود المهربين على الربح السريع ، لتجد الدولة في مد و جزر مع المهربين احكام السيطرة على الحدود لمدة ، لتعود المياه الى مجاريها ( تدفق البنزين الذي تشتريه الجزائر بالعملة الصعبة الى المغرب ) 
و يبقا السؤال من هو الخاسر في هذه الدوامة ؟



مدخل محطة البنزين

محلات ترجع تدريجيا الى فتح ابوابها بعد يومين من الاضراببارونات العقار يستولون على 30 هكتار من الأراضي الغابيةميناء الصيد و النزهة مرسى بن مهيديهل " ساي " المستعمر افضل من بن مهيدي البطل ؟



1 التعليقات:

  1. غير معرف23/8/12

    pffffffff je detste had la scene vraiment bezzzaf khassna a chaque fois nejou men wahran nedarbou hessabna

    ردحذف