11.1.13

مرسى بن مهيدي بين المناظر الخلابة و مشكل النظافة



مع بداية سنة 2013 دأب الناس على التردد على مرسى بن مهيدي في نهاية كل اسبوع ، من الولاية و خارجها ، خاصتا هذا الشهر اغلب ايامه كان الجو  جيد لاستجمام على شاطئ البحر ، حيث ياتي الناس مع اطفالهم الى ميناء الصيد و النزهة للاستمتاع بالطبيعة الخلابة ، و قبل المغادرة يأخذون نزهة على الشاطئ وصولا الى الحدود لأخذ نظرة مودع على السعيدية في الجهة المقابلة من  الاراضي المغربية .

لاكن مقالي اليوم ليس فرحا !لاكن سخطا و غما من منظر الشاطئ الذي تعمه الاوساخ و كأنه مهجور ،  كل امسية اذهب لاخذ شيء من السكينة و الاستمتاع بمد البحر و جزره ، لاكن تلك الاوساخ تضجر مجلسي لاهم بالرجوع و تركها ورائي و ما باليد حيلة ! .
و كاننا لا نستحق ان نستمتع بمنظر البحر بدون مشاهدة الأوساخ زائرين او سكان الدار ، ليبقى التسائل على عاتق من يبقى هم النظافة ؟

على مستهتر الف رمي الاوساخ اينما حل ؟ ، 
ام على البلدلية التي لا  توظف عمال من اجل نظافة الشاطئ  

اضف الى ذالك بعد نهاية كل موسم اصطياف تقوم بحمل كل سلات القمامة الى مستودع البلدية !

في الصورة ادناه يظهر بعض الشباب الذين يجتمعون كل جمعة للممارسة كرة قدم الشاطئ و الاوساخ تحاصرهم 

شاطئ مرسى بن مهيدي 11 جانفي 2013

مشكل نظافة الشاطئ ليس بالجديد و ما يقلق ليس الاهمال في الفصول خارج الصيف لان صيفا الكل يتجند من اجل نظافته من البدلية الى الجمعيات و الاشخاص ، لاكن و للاسف يبقى عامل النظافة مشكل المجتمع الذي نسي ان " النظافة من الايمان و الوسخ من الشيطان "

فقد كنت اصل الى نقاش مع بعض الاشخاص و هم يرمون قارورات الماء عند الشاطئ بعضهم يعترف و يحملها ليرميها في سلة المهملات و بعضهم يقول لماذا هل رايتني انا فقط الذي ارمي ؟  لاكن مذا نفعل في مجتمع اصبح همه الناس ، حتى نسي نفسه

روى الترمذي عن سعدٍ رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلَّم قال : ((إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ يُحِبُّ الطَّيِّبَ نَظِيفٌ يُحِبُّ النَّظَافَةَ كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرَمَ جَوَادٌ يُحِبُّ الْجُودَ فَنَظِّفُوا أَفْنِيَتَكُمْ وَلا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ)

عن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( الطهور شطر الإيمان و الحمد لله تملأ الميزان و سبحان الله و الحمد لله تملآن ما بين السماء و الأرض و الصلاة نور و الصدقة برهان و الصبر ضياء و القرآن حجة لك أو عليك كل الناس يغدوا فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها ). صحيح. الجامع الصغير للألباني رقم7404.

دعونا نمتلك ولو القليل من الاجابية و نحافظ على المكان الذي نعيش فيه فقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على النظافة


و اخيرا ارسل هذا النداء فل من مجيب ؟

أين البلدية ؟ اين الجمعيات ؟ اين الشباب المحبين للبحر ، اين النظافة التي حث عليها الاسلام ؟

زرقيط عبد القادر
 .

إقرا ايضا :


2 التعليقات:

  1. غير معرف14/1/13

    merci pour le message très clair et j'espère que les jeunes de la villes pensent un peu à leurs avenir et l'avenir de leurs enfants. bonne chance khalil

    ردحذف
  2. عبد القادر15/1/13

    Khalil@

    اشكرك على متابعتك للموقع ، الذي اتمناه ان يحاول الشباب ان يفهم ان التنمية ليست فقط حمل على عاتق البلدية او الجهات الرسمية بل المجتمع ككل يجب ان يساهم بكل ما يستطيع

    ردحذف