11.7.13

خنادق من مرسى بن مهيدي الساحلية إلى بلدية العريشة السهبية


بعدما عجزت الجزائر عن دحر طوفان الذي اراد ان يفتك باقتصادها ، للاسف المغرب الشقيق رغم اننا نادينا كثيرا ان يعمل على وقف طوفان المخدرات التي يسوقها للجزائر في حين يضل معظمها في الجزائر و تذهب البقية الى دول اخرى ، اضف الى ذالك استهلاكه الغير متوقف للوقود الجزائري ذو النوعية الجيدة ، و بعض المواد الاخرى مثل " الدواء بأنواعه ، الحديد ، الاسمنت ، الزيت والسكر ، الفارينة  " و كل ذالك فقط  بالتهريب ، ستقف له الجزائر بعصى من حديد حيث أفادت مصادر متطابقة لـ “الخبر” أن آليات الجيش الشعبي الوطني المتخصصة في الأشغال الكبرى شرعت في حفر خنادق على المسالك الترابية المؤدية إلى الشريط الحدودي الممتد على طول 170 كم بولاية تلمسان من مدينة مرسى بن مهيدي الساحلية إلى بلدية العريشة السهبية .
تمهيدا لبناء جدار طوله 8 امتار مع اسلاك كهربائية ذات توتر عالي ، على طول الحدود الغير مرسومة ولا توجد بها اشارات واضحة و ثابته و التي تعمل بها العصابات في التهريب الوقود و بعض المواد الاولية الى المغرب و المخدرات الى الجزائر
وتأتي الخطوة في سياق مبادرة أجهزة الدولة لشن حرب وقائية ضد كل أشكال الجريمة العابرة للحدود وخاصة ظاهرة تهريب الوقود الجزائري نحو المغرب وبالضبط إلى الأقاليم الشرقية للمملكة المتاخمة لولاية تلمسان الحدودية غرب الجزائر.وعرفت ظاهرة تهريب الوقود تفاقما كبيرا خلال السنوات الأخيرة، حيث سبق لوالي تلمسان أن أكد في تصريح لـ“الخبر” أن المعطيات التي بحوزته تتحدث عن خسارة الاقتصاد الوطني لكمية تفوق 268 مليون لتر من الوقود لسنة 2012 فقط بقيمة مالية تفوق 4 مليارات دينار دون احتساب ما يتم تهريبه من مواد استراتيجية وذات استهلاك واسع تستوردها الحكومة الجزائرية بالعملة الصعبة مثل الحبوب والأدوية.
 و اعلن من جهة اخرى والي تلمسان ان سيبقى توزيع الوقود في حدود 500 دج حتى اشعار اخر ، و تقول بعض المصادر انه حذر ان اعاد المهربين و خاصتا في " سيدي بوجنان " و " السواني " قطع الطريق مرة اخرى سيقوم باستدعاء الجيش الشعبي الجزائري ، و ايضا استدعاء فرق منهم لحماية الحدود الجزائرية المغربية لوقف التهريب نهائيا .
حيث تعبر عبر هذه المسالك الترابية الحدودية أطنان من المخدرات المنتجة في حقول الحشيش بريف المغرب. هذا وتجدر الإشارة إلى أن العديد من القرى والمزارع بالشريط الحدودي تحولت إلى مخازن وممرات سرية يعبرها المهربون ليل نهار، وهي الأماكن نفسها التي اختارها الجيش لحفر خنادق ستكون حائلا في وجه مركبات المهربين وحتى دوابهم المحملة بدلاء البنزين والمازوت على تراب بلديات بني بوسعيد والسواني وباب العسة ومرسى بن مهيدي ومغنية شمال الولاية وبلديات البويهي سيدي الجيلالي والعريشة في جنوبها.
وكان التقرير العالمي حول المخدرات الصادر في جوان 2013 عن منظمة الأمم المتحدة قد أشار إلى أن المغرب من الدول الاولى في تصدير الكيف المعالج على مستوى العام .

5 التعليقات:

  1. غير معرف11/7/13

    هدا الخطوة مليحة. لكن علاه ما فكروش في الشعب المهرب واش يخدم من بعد. واش يبقاو يسرقو باش ايوكلو ولادهم. خمو شوي قبل ما تخوضو مشاكل كبار .

    ردحذف
  2. غير معرف17/7/13

    il fallait plutot ;mutter les corrompus de gendarmes et policiers vers les frontieres au mali

    ردحذف
  3. غير معرف19/7/13

    شكرًا لك على هذا الموقع الهادف
    واصل

    ردحذف
  4. غير معرف1/8/13

    les jeunes preferesnt le gain d'argent facil; impossible de ttrouver des ouvriers pour plomberie, peinture ou autres . l'etat a fait plein de choses en matiere d'equipements pour le peche maritime sauf que les beneficiaires onr revendu leurs barques au maroc
    vive l'algerie : autorité contre les trabandistes et leurs collaborateurs a casquette!!!!!!!!!!!

    ردحذف