22.9.14

شاطئ”مرسى بن مهيدي” و هضبة “لالاستي” بتلمسان أكثر المناطق جذبا للسياح

كشفت مصادر مقربة من مديرية السياحة لولاية تلمسان أن مصالحها قد أستقبلت أكثر من 20 مليون مصطاف خلال موسم الاصطياف الذي بدأ يسدل ستاره على الولاية ، وهذا رغم تزامن  موسم الاصطياف مع شهر رمضان المعظم و وقوع بعض المشاكل ببعض المناطق السياحية على غرار مرسى بن مهيدي وبيدر بسبب  إضراب التجار .
وحسب مصالح الدرك الوطني فإن شواطئ الولاية التسعة قد استقطبت 13.5 مليون مصطاف  على  رأسها شاطئ “مرسى بن مهيدي” الذي تمكّن لوحده من إستقطاب حوالي 8 ملايين مصطاف حيث تحوّل إلى قبلة سياحية هامة ووجهة سياحية بامتياز، فيما احتل شاطئ “بيدر” بمسيردة المرتبة الثانية و الذي أصبح يعرف  في السنوات الأخيرة حركية سياحية هامة  حيث استقبل حوالي 03 ملايين مصطاف، فيما تقاسمت سواحل الولاية الأخرى 2.5 مليون مصطاف.



 من جانب آخر، استقطبت “لالا ستي” أكثر من خمسة ملايين مصطاف زاروا هذه الهضبة التي  تحوّلت إلى قبلة سياحية تنافس السواحل  خصوصا خلال شهر رمضان المعظم أين تفضل العائلات من الولايات المجاورة قضاء سهراتها هناك، لتصبح تلمسان منطقة سياحية  لما تزخر به من مناظر خلابة ومناطق أثرية ذات قيمة تاريخية وسياحية عالية  ومنتجعات ذات مستوى عالمي،  ورغم  نقص هياكل الاستقبال وغياب الاستثمار السياحي إلا أن ذلك لم يمنع من تدفق المصطافين عليها .

 من جانب آخر انطلقت الأشغال بغلاف مالي أولي بـ 14 مليار بغية إقامة منتجع سياحي بالغزوات على مستوى هضبة “لالا غزوانة” وهو ما من شأنه أن يخلق الأخت التوأم لهضبة “لالا ستي” التي صارت تستقطب السواح بقوة وصارت تنافس شاطئ “مرسى بن مهيدي”منذ إنشائها سنة 2008، من جهة أخرى وبسواحل ولاية تلمسان ومن أجل القضاء على التخييم العشوائي أعلن والي ولاية تلمسان عن تخصيص أكثر من 02 هكتار لإقامة مخيم بمرسى بن مهيدي.  هذا وتحاول السلطات الولائية بتلمسان أن ترفع عدد سواحها خلال المواسم المقبلة وفي كل الظروف وكل الأشهر خاصة الربيع والصيف وحتى الشتاء  لضمان النهوض بالقطاع السياحي خاصة مع بداية بعث الألعاب التقليدية بالجبال والسدود والذي  إحتضنته “بني سنوس” جنوب تلمسان هذه السنة.

0 التعليقات

إرسال تعليق